‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاتي. إظهار كافة الرسائل

استمتع بوقتك!

0


في نفس هذا اليوم ١١ نوفمبر عام 2009 كتبت في الفيس بوك منشور فيه كلمة واحدة فقط و هي : "زهق".
:
فرد السيد محمد الخضراوي على المنشور بتعليق جميل ما زلت استفيد منه الى الان. قال لي :"استمتع بوقتك!". 
:
قلت له : "كيف؟". 
:
فرد مرة ثانية : "يعني بدل ما يتمكن منك الزهق تمكن منه". 
و انهى عبارته الجميلة بابتسامة أجمل كما هو دائماً.
:
التعليق هذا غير فيني الكثير ،تذكرت الان لماذا كلما ما قال لي أحدهم أنه : "زهقان أو مستمل"، رديت عليه بنفس اجابة السيد محمد الخضراوي. كانت هذه الاجابة دائماً معي. أتذكرها كلما "لم انجز شيء" يجعلني سعيد في يومي ،هذه الاجابة تعطيني حافز لتعلم كل جديد. 
:
شكراً لك سيد محمد الخضراوي بعد كل هالسنوات.
و شكراً للفيسبوك لتذكيرنا بالايام الجميلة.
:
محمد آل محسن 
Sayed Mohammad Al-Khadhrawi

نصائح العظماء كي تحقق أحلامك

0
محمد أحمد آل محسن
الأحلام , ذلك المكون الجميل الذي يجعل الحياة ذات معنى رائع للغاية فماذا قال العظماء لنا كي نحقق أحلامنا ؟


** عش حياتك بحلمك :
-قتقول الكاتبة الفلسطينية عبلة درويش : ”ما أجمل الحياة عندما تعيش لأجل حلم حتى لو كان صعبا، وما أصعب الحياة عندما نعيشها بلا حلم“ .



** أرسم حلمك لتبقى فكرته واضحة المعالم :
-الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس يقول“الكتابة ليست إلا حلم موجه“ .... و يقول الرسام الهولندي فينسنت فان غوخ ..” أحلم بالرسم، وبعد ذلك أرسم حلمي“ .



** لا تستعجل أبداً:
-فالمؤرخ الإغريقي هيرودوت يقول ” العجلة تجلب الفشل مهما كان ما تفعله ” .


** كلما حلمت فشلت بحلم.. أخلق أخر :
-يقول ناشر مجلة فوربس.. مالكوم فوربس ..“ عندما تكف عن الحلم , تكف عن الحياة ” .



** لتحقيق الحلم أصبر .. فالصبر مفتاح الفرج :
-فيقول الروائي الروسي ليوتولستوي ..“ أقوى المحاربين هما الوقت و الصبر ” .



** كل الأحلام أوهام بلا عمل :
-يقول روجر فريتس ..“الفرق بين الواقع والحلم هو كلمة من ثلاثة أحرف (عمل)“.



**أهتم بحلمك لا بأحلام الاخرين :
- يقول الفنان جمال إيزلي ”أن أعيش لأحقق حلمي خير لي من أن أعيش لأحطم أحلام الآخرين“.



** وأخيرا ..وقفة مع قصة قصيرة تخلص كل ما سبق: 


-سُـئِـل نابليون :
كيف استطعت أن تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك؟
فأجاب : كنت أرد على ثلاث بثلاث؟
-من قال لا أقدر ... قلت له ... حاول.
-من قال لا أعرف ... قلت له ... تعلم.
-من قال مستحيل ... قلت له ... جرب.

و لا كأنه صاير شيء ..!

0


محمد آل محسن

ضاع جوال استاذنا الامريكي قبل احدى الحصص في الكلية ،فقام بعض الطلاب بالبحث مع الاستاذ عن الجوال "ايفون" ،اثناء البحث قال احد الطلاب للأستاذ :"خد جوالي و اتصل على جوالك". قبل ان يوافق على الفكرة الاستاذ قال :"بدأت الان الحصة ،استعدوا و لا تهتموا لأمر الجوال".


اثناء شرح الاستاذ للدرس ،يقول لي احد الاصدقاء في الصف بصوت خفيت و على وجهه علامات التعجب :"شوف الاستاذ و لا كأنه صاير شيء عنده!". من ذلك اليوم كلما اردت ان اعرف معنى الانجاز ،أو معنى الاهتمام بالشيء المقدم لي اتذكر هذه الحادثة مع الاستاذ.

للإنجاز وقت خاص و مهم جدير بالاهتمام بأكثر من أي شيء أخر ،الانجاز في مجتمعاتنا ليس له أي تعريف لأنه ببساطة حقه ضائع و أن كان موجود هذا الانجاز فهو دائماً يتأخر ،فاليوم مجتمعاتنا تعيش السرعة في جميع جوانب الحياة الا الانجاز فهو اليوم أكثر تأخراً.

من فترة بعيدة كنت أؤمن باننا نحتاج بشكل كبير الى اشخاص يقفون معنا الى طريق الانجاز يساندوننا ،يعطونا اراءهم ،لكن منذ فترة توقفت عن التفكير و بدأت بالتأمل نحو هذا الشيء ،عرفت بأن الانجاز غير متوقف على أحد ،فأي شخص قادر على الانجاز.

يقول الجميل واسيني الأعرج :"الانسان الذي يعتمد على الآخرين في رفع معنوياته يفقد نفسه حين يفقدهم". نعم ؛ يقفد كل شيء ، لأنه لا ينتظر شيئاً من نفسه مثل ما ينتظر من الآخرين اشياء كثيرة!

صديقي القارئ في كل شخص منا عظمة ، بإمكان هـذه العظمة أن تغير أشياء كثيرة في حياتنا ، هـذه العظمة فقط تحتاج منك أن تكون معها ،أن تكون مع نفسك! لنكن مع أنفسنا ,لنحلق بعيداً في هذا العالم و نحقق ما نتمنى.

حجارة المجتمعات!

0


محمد آل محسن
...
سألت أحد أصدقائي ممن أعتبرهم من الناجحين في دراستهم و متميزين الآن في أعمالهم :"كيف وفقت لتصل لهذا المرحلة المتميزة في حياتك؟ و بماذا تشعر الآن في هذا اللحظة؟". أجابني صديقي البحريني بلا تردد :" كان والدي يقول لي من صغري :(الواقف حجر ,و الماشي طير)".
.
يكمل صديقي حديثه :"كنت لا أعرف ما يقصده والدي, فكبرت و عرفت معنى هذه الكلمة ..فكل ما أعيش نجاحا من النجاحات أتذكر مقولة والدي و لا أتوقف بل أسير لتحقيق نجاح إلى نجاح آخر". و يضيف صديقي :"لا أزال أعمل بعبارة والدي و أكون كالطير الذي لا يتوقف!".
.
اليوم قليل من هو "طير" ،و كثيرة هي "الحجارة" في مجتمعاتنا ،صارت إنجازاتنا اقتناء الجولات بمختلف أنواعها ،للأسف نغني على خيباتنا و نرقص على جروحنا ...نعيش حياة مزيفة نتوهم فيها بأننا على أحسن ما يرام ،و لا ندري أننا نسكن خيبة وراء خيبة أخرى.
.
قد نكون أعظم من "الحجر" لأن الحجر لا أتوقع أن يكون همه "جوال" ،قد نكون أعظم من الحجر لأننا نتوقف في حياتنا و نجلس حول حياة مزيفة نعتقد بأنها "حياة سعيدة" ،نكون أعظم من الحجر لأننا نسكن بفوضى الحياة و فوضى أعمال نعتقد بأنها ناجحة..!
.
هنا لا أدعوك لليأس ،لكن أدعوك بأن تعلم بأن في داخلك أمل كبير ينتظرك بأن تعمل به ،ينتظرك لينقلك من نجاح إلى آخر ،ينتظرك أكثر من أي شيء آخر ،ينتظرك تتكلم معه ،و أن تكتب له ليحقق أمانيك ..هذا هو الأمل إيمانك بالله. عندما تستخدم الأمل .. حقا ستصل إلى "حياة سعيدة".
.

كل الطيور المحلقه بنجاحاتها ،هي طيور لديها في جناحها الايمن "الامل" و جناحها "الايسر" العمل ،بذلك هي تستطيع التحليق بنجاحات مجنونة تكون فوق هام السحب. في دخلك أمل كبير جدا فأعمل به.

كيف عرفت؟

0
كيف عرفت؟

محمد آل محسن- كنت برفقة أحد المعلمين في رحلة لزيارة مكة المكرمة ذلك لإداء العمرة ,أثناء الرحلة سأله أحدهم ممن كانوا معنا فأجاب و أخد يتعمق في اجابته. فسالته مندهشاً مما سمعته :" كيف عرفت كل هذا المعلومات؟!".

ضحك الاستاذ حسين و ضحك الجميع من سؤالي و لم يجب عليه في يومها. سالته مرة أخرى في موقف عابر بصيغة أخرى :"لماذا لا نعرف في مجال تخصصاتنا مثل ما تعرف أنت في مجال تخصصك؟!". أجاب الاستاذ و كأن الاجابة كانت تشغل تفكيره ; يقول:" نحن لا نقرأ في مجال تخصصاتنا ,فكيف لنا بتحصيل المعرفة ,القراءة في مجال التخصص من أهم الاشياء الذي تمنحنا الكثير لما نريده".

بحثت عن معنى كلمة المعرفة فوجدت كلمة لفيلسوف انجليزي اسمه فرانسيس يختصر فيها كل شيء بقوله : "المعرفة قوة". بهذا عرفت لماذا نحن ضعفاء اليوم ,لماذا تغيب منا كثير من الاشياء الذي من المفترض أن تكون معنا. صديقي الاستاذ حسين جعلني اقرأ أشياء كنت أتجاهلها كانت مهمة بالنسبة لي ,مهمة لمجال تخصصي.

صرنا ضعفاء المعرفة ,نمارس ضعفنا بداعي القوة كما نزعم ,ضعفاء المعرفة في زمن كان للمعرفة بأن ترفع رأسها بنا! ..أكاد أعرف لماذا قال نزار قباني هذه العبارة :"عجباً في أمة تريد فتح العالم ، وهي لا تفتح الكتاب".

اليوم المفترض أسال لماذا لا نعرف أصلاً؟ ..لماذا لا نقرأ في زمن فيه القراءة أسهل؟ ..لماذا لا نسال في زمن فيه السؤال أسهل؟ ..لماذا لا نكون صداقات تقربنا للمعرفة في زمن فيه الصداقة أسهل؟ ..لماذا لا نطبق ما نعرف في زمن صار فيه تطبيق ما نعرف أسهل؟ ..لماذا لا نجتهد؟ ..لماذا لا نعمل؟ ... ,في ذهني الكثير من الاسئلة ,و الكثير من الاجوبة القصيرة التي تحتاج مني اجتهاد لتحصيل "المعرفة"!

 و اجتهاد المعرفة ... يحتاج منا أن نحب ما نقوم به ,و ان نوصل الى حقيقة ما نحب ,وان نتخصص ما نريد ليس لداعي الحب فقط ,بل بداعي المعرفة من جميع أنحائها. كما يحتاج الرياضي الى قوة يأخذها من التمارين ,فنحتاج نحن في الحياة ممارسة كبيرة للشيء الذي نريده.


أنا واثق منك يا من تقرأ هذه الكلمات ..اذا اردت شيئاً ستوصله له لآنك قادر على تحصيل المعرفة عنه. تقدم للمعرفة لتتقدم في حياتك.

صرنا من العدم!

0


محمد آل محسن- في يومٍ من الأيام سألت صديقي حسن سؤالاً عابراً على ذاكرتي فقلت له :"تخيل بأن المحبة تنتشر بين كل الناس ..ماذا سيحصل؟". صديقي أجاب بلا تردد و كأن سؤالي يشغل تفكيره فقال :"لعرفنا كيف نعيش ,وكيف نفكر ,و بماذا يكون و ما سيكون لحالنا ..بالمختصر لعشنا بسلام". 

من ذلك اليوم الذي سألت صديقي فيه وإلى اليوم و أنا أفكر في الإجابة  و أتساءل في نفسي :"هل حقاً إن مجرد نشر المحبة في قلوب كل الناس ستجعلنا قادرين على التفكير السليم ..و العيش بسلام؟!"

أثناء هذا التساؤل تذكرت موقفاً لأحد الاصدقاء وهو يقول لي :"أتعرف بأن حياتي تغيرت منذ اللحظة التي غيرت فيها أصدقائي؟" , و يضيف صديقي:"كنت أجلس مع أشخاص لا يهمهم من كان موجود معهم ,أغلب أحاديثهم سب و لعن و الخ... ,الآن الوضع مختف تماماً مع أصدقائي الحاليين أشعر بالمحبة لأني شعرت بتقديرهم لي!".

 إذن ما دام معاملة واحدة بمحبة غيرت حياة شخص واحد ,فماذا لو انتشرت المحبة بين الناس؟! يجيب على ذلك الدكتور ابراهيم الفقي حينما يقول :"لولا المحبة لضاع الإنسان!".و هناك نص جميل في كتاب جامع السعادات يقول بــ:" أن المحبوب ليس إلا الوجود , و المبغوض ليس إلا العدم ,و جميع الصفات الكمالية راجعة إلى الوجود ,و جميع النقائص راجعة إلى العدم!". إذن المحبة حياة!

اليوم صار الكره و الحقد أوضح من الشمس ,صارت المحبة شيء من العفن في مجتمعاتنا , أو كأنها صارت شيء من الماضي ,صرنا نشتاق الى المحبة ,و مع ذلك نحن من نسب و نلعن و نكره و أشياء أخرى لا حصر لها. صرنا نُحِب لأسباب كحصول على المراتب و حصول على المأكولات و الملبوسات و أشياء أخرى أيضاً و كل هذه الأسباب تؤدي إلى زوالنا ..و هكذا نحن في زوال موجودين و لا نشعر بالوجود!

إذن نحن في حالة عدم لأننا نجيد نشر الكره و البغض بين الناس ,للأسف لا نجيد نشر المحبة و التفاؤل بين الناس. اليوم صار الانجاز الذي نفتخر به – للأسف - تعكير مزاج غيرنا بصفاتنا السيئة ,لا إنجاز سوى نشر الكره أكثر فأكثر! 

تخيل يا صديقي القارئ بأن الشخص لو أحب الله و أحب ذاته لاستطاع ايقاف كل تلك الصفات السيئة من نفسه ,إذ يعني بأن الشخص الممارس للصفات السيئة لا يحب نفسه أصلاً. لندع اليوم إنجازنا يكون زرع المحبة في نفوسنا ثم نحاول نشرها بين الناس. فبادر بزرعها في نفسك لأنها وحدها من ستشعرك بقيمة "وجودك" في الحياة!

كم مرة ؟!

0

محمد أحمد آل محسن
ذات يوم في الكلية سألت أستاذي البريطاني من أصل هندي : كيف تقضي أوقاتك اليومية في العادة؟ ..قال إنه يقضيها بين الصلاة و التصفح في الإنترنت و القراءة. أضفت سؤال أخر إليه و كان بجانبي زميلي في الصف عبد العزيز : كم عدد الصفحات للكتب التي تقرأها؟ ..أجاب بلا تردد :قد تكون ٨٠٠ صفحة أو أكثر بحكم موضوع الكتاب!


ما كاد ينهي هذه العبارة حتى صار زميلي عبد العزيز يضرب على الطاولة و يقول بصوت عالي : لماذا تقرأ كل هذا الصفحات كل هذه الكتب؟!
أستاذي البريطاني من أصل هندي استغرب من ردة فعل صديقي ،فقال له الأستاذ : الله سبحانه و تعالى يقول في القران كلمة “اقرأ” و هي أول كلمة نزلت على النبي محمد -ص-.


لا ألوم زميلي عبد العزيز على شدة استغرابه ،بل ألوم البيئة التي نحن فيها أو المجتمع الذي نحن فيه. في خاطري أن أسال زميلي كم مرة رأيت والدك يحمل كتب؟ أو كم مرة في المراحل الدراسي سواء الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية رأيت حملات حقيقة للقراءة؟ أو كم مرة أهلك ذهبوا للمكتبة؟ أو كم مرة حدثت لك مفاجأة من أحدهم و أهداك كتابا؟!


كلها أسئلة نحن بحاجة إلى أن نتأمل فيها ،بل نحن بحاجة إلى تفعيها. لا نبقى عدد المرات لهذه الاسئلة صفر! ..فكلما ازداد جواب “الصفر” لهذا الاسئلة ازدادت الخيبات على “أمة اقرأ”!

اليوم نشاهد فقط جهود فردية للرقي بالمجتمع في الدعوة للقراءة ،لذلك من يستوعب أهمية القراءة القليل القليل القليل!. دعونا كمجتمع نبني عادة القراءة ،أن نأتي بأفكار فاعلة نحو تحقيق أمة اقرأ لتقرأ. سنبقى متأخرين إذا تواصلنا في قول كلمات مثل: “أنا جوالي أفضل ،و لابسي الأحسن ،و تسريحتي هي الأجمل”.


إلى متى يبقى اﻻهتمام بالمظهر الخارجي و هو القشور على حساب الجوهر اللب و هو مظهر قوة المعرفة و قوة الشخصية؟


دعونا أن نفكر بكل جدية بأن نزور المكتبات ،نفكر بإهداء أصدقائنا كتاب ،نفعل حملات القراءة بين أصدقائنا. فيكفي لهذا الوطن من تأخر، دعونا بأن نكون مع القراءة والمعرفة فهي ما يجعل لنا قيمة بين الشعوب ولنتعهد بأن نرفع شعار “أمة اقرأ.. تقرأ”.

كان يبتسم! ..فلماذا لا نبتسم نحن؟!

0

محمد آل محسن - 2014/9/2

أحد الجيران يعمل في ورشة للسيارات في نفس السكن الذي نكون فيه في جدة ،هذا الجار من الجنسية اليمنية. فوجئت يوماً بوجهاً جديد معاه كان يبتسم فراح يعرفني عليه بانه أخه ،فلم يعرفني عليه فقط بل أضاف :"أنه متخرج من الثانوية بنسبة ١٠٠٪ ،و أنه أنهى السنة الاولى من جامعة الملك عبد العزيز بتوفق ،و أنه عائد الى اليمن الان".

لما سالته عن التخصص ظننته بأنه سيسكت ويجيب بأنه لا يعرف شيء. لكنه روى لي تفاصيل كثيرة عن تخصصه أخيه و عن مشوار دراسي لأكثر من سبع سنوات ,و أضاف القول الجميل :"لدينا ثقة كبيرة بثمار الجهود الذي سيقوم بها ,و لهذا نحن ندعمه بكل قوة!".

جاري الذي يعمل في الورشة لم يكتفي بذلك ،قال الكثير عن أخيه و عن أهله و عن اليمن خلال دقائق بسيطة عابرة خلال عمله. فكيف لو كان خارج عمله؟ ..لتحولت الدقائق الى ساعات. هكذا هم الاجانب من أي بلد كان حينما نتيح لنستمع لهم لدقائق بسيطة عابرة. يحلقون بسماء الحرية في وصف انجازاتهم ،انجازات أهلهم ،انجازات بلادهم. غير ذلك يتكلمون عن أحلامهم المستقبلية بكل ثقة ،بكل تفاؤل.

متى سأرى ابناء بلدي يفتخرون بأبنائهم في شتى المجالات في هذا الوطن. الى متى سنفتخر بقول كلمة :"أنت فاشل" للمنجزين. فهل الانجاز و عدم المحاولة هي كلمةً واحدة. اذا لم نفتخر بأبناء الوطن ،فلماذا لا نفتخر بأبناء قريتنا فقط أو أبناء أهلنا فقط أو بأبنائنا فقط!

لنصحى من السبات و نفتخر باننا نملك أبناء منجزين ،مبدعين ،لنرسم لهم خريطة للنجاح. بدل من أن نخطط لهم خريطة للفشل.

قل لأي شخص تعرفه ينجز عمله و هواياته أو أي شيء أخر يتميز به : "أنت مبدع" ،و أنظر كيف ستكون ردة فعله. قلهم لهم لتزرع في قلوبهم من جديد ورود للعطاء و الانجاز.

في ارتقي بذاتك "شغف..!"

0



سأبدأ بوضع عدة نقاط تفاعلاً مع أحداث الحلقة الرابعة من برنامج ارتقي بذاتك الذي غاب اربعة شهور .. بعدما كانت حلقاته الثلاث الاولى في شهر الخير رمضان 1434هــ.



@في البداية
بعد رمضان كان برنامجنا مجهول مصيره حول استمراره أو لا ,خصوصاً بعد انسحاب "مجموعة الجرح الازلي" عن تصويره بعد رمضان و ذلك لأسباب خاصة.


@قبل محرم
بأيام كانت هناك اجتماعات خفيفة حول الاستمرار مع جماعة متحمسة لتصوير البرنامج ..و مع ذلك بقت الامور مجهولة حول الاسمرار و ذلك لافتقاد كثير من الامور الذي تأهل لتكوين "برنامج مميز"...بل لافتقاد حتى لأدوات تصوير بجودة مميزة أو حتى عادية ,و افتقاد ادوات التسجيل..و ان بحثنا عنها فنجدها غالية جداً علينا كفرقة مبتدئة.

@بعد محرم
ايضاً دارت أيضاً اجتماعات عدة سواء بالتجمع أو على الواتساب ..أنسحب فرد مؤثر و الذي كان سيكون هو المصور الاساسي للبرنامج لظروف دراسية مما جعل صعوبة في موضوع استمرارنا للبرنامج...و شعور باليأس بأن الحلقة لن تصور و تعرض..!

@العزيمة
لاسمرار البرنامج غلبت كل شيء الحمد لله...أعدنا الهيكلة لطاقم مصغر لتصوير البرنامج مكون من مقدم البرنامج و ثلاث أشخاص يعملون لإظهار العمل منهم مصورين -شخص منهم منتج البرنامج- و معد لتجهيز المكان و الاضاءة.

@قبل التصوير...
اتفقنا بالتصوير بكاميرات المصورين الاحترافية ,و بقى المايك ..فبحثنا عنه و مع ذلك استغرق مدة بحكم المبلغ الصغير إلا معنا. الحمد لله بعد الحصول عليه بدئنا التصوير بعد الاتفاق و تجهيز المكان بأبهى حله.

@في التصوير...(يمكن ما قلتها لأحد) صورنا الحلقة الربعة مرتين..!
ذلك في المرة الاولى...رغم ان التصوير كان جميل إلا انه واجهتنا بعض الظروف الذي تحتم علينا اعادة الحلقة ومنها لوجود بعض الاخطاء الصغيرة جداً في التصوير ,و اخطاء للمقدم..بعد اتفاق طاقم العمل على اعادة الحلقة...الحمد لله تمت الاعادة حرصاً لتقديم حلقة جميلة للسادة المشاهدين و المشاهدات و ظهرت الحلقة كما تم تصويرها في المرة الثانية.

@اعتراف...!
بأني كنت خائف من المونتاج خصوصاً بأن المنتج أول مرة ينتج برنامج ,إلا اني رأيت شي أخر خلال رؤيتي للحلقة للمرة الاولى من خلال اجتماعي معه...قلت له: "بحكم انها أول مرة لك في مونتاج البرامج...أشوف العمل يفوق الخيال". و هنا أقول أن لدينا ابداعات مدفونة يجب أن نظهرها.

@400 ريال سعر الحلقة..!
رغم تفدينا لكثير من الامور الذي نحتاجها او قد تكفل بها أحد إلا ان سعر التجهيز للحلقة وصل لــ400 ريال و ذلك لأمور كشعار البرنامج و المايك و أمور أخرى بسيطة.

@متفرقات ..: 
-القطيف تستأهل منا كل خير ...هذه الجملة كررنها كثير أثناء العمل على الحلقة.
-حاولنا تقديم شيء جديد باسم القديح خاص و القطيف عام.
-تفاعل أعلامي ضعيف مع الحلقة الرابعة من قبل الصفحات في القطيف للبرنامج.
-نشكر عدة صفحات نشرت البرنامج على صفحاتها..:
((أخبار القديح أول بأول ,رواديد القطيف ,عدسة القطيف ,شباب كورنيش القطيف)) و اعتذر اذا نسيت اي صفحات أخرى.
-نشكر كل المتفاعلين مع البرنامج من قبل الاشخاص الاصدقاء المحبين المخلصين.
-نشكر كل من وجه النصيحة في التعليقات سواء على الواتس اب أو في اليوتيوب أو في الفيس بوك.
-القادم أجمل ان شاء الله ,و بآرائكم نرتقي.
-اعتذر اذا نسيت أي شي كان من الواجب اذكره.

                                     -دمتم بألف خير
                                            -J

حقيقة الحياة الغائبة!

0

@الحياة المفهوم الوحيد الذي نحتاج لنعرفه لنتعرف على أي شيء أخر ,بمعرفة الحياة نستطيع أن نكون فيها بكل جمالية!

@عندما نملى ذواتنا بالحب لمن هم من حولنا فأننا "نعاملهم كما نحب أن يعملونا" و هو المثل الاصح من "أعاملهم كما يعملونني!".

@دائما نريد من يتكلمون بالكلمة الصادقة الطيبة و الابتسامة ,ونحن أنفسنا لا نعمل ذلك ,لو نعيش حياتنا بالمحبة الى الناس نستطيع فعل كل ذلك ,نستطيع رد الجميل!

@مشاكلك قد لا تعني للناس أي شيء ,لذا لابد لنا أن لا نظهر بعصبيتنا أمامهم , لابد أن لا نظهرها أبداً ...بالمحبة أيضا نستطيع حل كل شيء ببساطة!

@الحياة جميلة , تحب منا أن نكون جميلين معها ..نعم جميلين نصنع الخير و البسمة و المحبة للناس.

@للحياة أوقات مختلفة ,يجب علينا أن نتصرف مع كل وقت بوقته بحكمة ,فهناك أوقات للفرح ,وأوقات للجد ,و أوقات للمزح , و أوقات للحزن!

@الحياة هي حياتك , أنت الحاكم فيها ...أنت من يستطيع إسعادها و يكون قادر على فسادها ...فلا تفسدها!

:)     

بوح الامواج!

0


محمد آل محسن -كنت في صغري أتعجب من كثرة تردد أبي وجدي على البحر، كانت حكاياتهم عن البحر تشعرني براحة غريبة وتشدني كثيرا الي سماعها. و اليوم جاء دورنا لنبحث عن حقيقة هذا البحر العالم المجهول..كان في خاطري أسئلة كثيرة أهمها لماذا نكشف أسرارنا للبحر؟!

يقول لي أحد الاصحاب "كلما جلست أمام البحر شعرت بالراحة النفسية العالية دون أن أعرف السبب"..وهذه حقيقة يقال أن سببها تصرفاً تلقائياً من قبل الإنسان بأن يكشف له الأسرار الكامنة في داخله، وهو يتهامس معنا بأمواجه ليرتب أفكارنا المبعثرة كأنه يعرف من نكون ويميزنا تماماً من الاجداد و الأباء الذين كشفوا له هويتنا في الماضي عندما فكروا بنا على شواطئه.

نحن نلجأ الى من يتسع قلبه لنا بشكل تلقائي دون أن يقاطع كلامنا، فالبحر هو القلب الذي يحمل آهاتنا وأفراحنا ومستعد لهذا في كل وقت وكأنه يقول "أسرارك في الحفظ و الصون، و لن تزيدني حملاً"..فنتكلم بلا تحفظ و نسرد الموضوع تلو الاخر..و بهذا نكون براحة نفسية عالية لاننا كشفنا ما بنفسنا الى من يحفظلنا اسرارنا.

البحر هو الطبيب النفسي الوحيد الذي يجعلك تعالج نفسك بنفسك، فحينما تقف على شاطئه و تستمع إلى صوت الأمواج تشعر بأن شخصاً ما يتفحص داخلك ويبحث عما يزعجك، وكأن ذلك جزء من الطريق إلى الراحة التي تساعدنا على ترتيب الأفكار والنتيجة عادة تكون الوصول إلى الحلول الغائبة عن البال.

أحب ان أختم المقالة بكلمات جميلة مقتبسة عن البحر " هو الصديق الذي تحفظ لديه اسرارك ...هو الذي يساعدك على تجميع أفكارك ..ومع ذلك احذر تقلباته"، على كل حال هذا التقلب لا يكون ما دمت تحترم قواعد التعامل معه.

...
*فائزة بجائزة أفضل مقالة في مسابقة مدرسية في المرحلة الثانوية.







صرخة التغير!

0
محمد آل محسن
كم مرةٍ صرخت بقوة كبيرة تريد التغيير في حياتك للأفضل!، وكم مرة حاولت التغيير!، وكم قصصٍ تعرفها تغيرت أحوال أبطالها 180 درجة للأفضل!.

كنت دائما أتساءل: كيف أصبحت اليابان بكل هذه القوة رغم الظروف التي أصابتها في الحروب، فاكتشفت في بحثي أن القوة تكمن في النظام الذي بناه أحد خبرائهم وهو ماساكي إماي حين أظهر (مفهوم الكايزن) أي معناها التغير للأفضل.

وظهر مفهوم الكايزن في عام 1984م بعد الحرب العالمية الثانية، وقد اختصر الطريق للتغيير بأسلوب أبسط في ست خطوات: "طرح الأسئلة الصغيرة، وصنع الأفكار البسيطة، وامنح نفسك المكافآت التحفيزية، واستثمار حماسك، وحل المشكلات الصغيرة كي لا تكون أكبر".

خيارات التغير متنوعة أمامنا وكثيرة، ولها وجهات كبيرة جدا، ولك الخيار الحقيقي أن تكون مع السلبية أو التغيير للإيجابية. التغيير هو المرحلة الأهم التي كانت دوما لنا أحلاما لا بد من تحقيقها لذلك يتوجب أن نكون على الطريقة التي تستهوي أحلامنا!.


إرادة التغيير ثابتة دائما ونحن المتحركون، فإذا تحركنا تزداد الإيجابية، وكلما جلسنا أكثر زادت سلبياتنا أكثر، فالتغيير هو نسيان الماضي والعمل في الحاضر بكل شفافية وقوة استعدادا لتغيير حياتنا. أما الماضي فهو أن نتعلم منه الوصفات التي بإمكانها أن تغير حياتنا. نعم، الماضي هو الاستفادة من الأخطاء السابقة.

جذبتني كثيرا كلمات للمنشد الإماراتي عبد الله الطريفي: "اصنع من الأيام فرصة حياتك.. لا تنتظر الأيام تأخذك بيديك.. خذ حصتك بالجد خذ أمنياتك.. لا تنتظر الأيام تصنع وتعطيك.. فالعمر فرصة فرصتك في ثباتك".

حقا، خطتك التي تسير عليها غير من مساراتها فقد يكون في ذلك أفضلية لطريقة حياتك، لأننا نحن نحتاج إلى التجارب باستمرار لنختار الأفضل من بين كل الاختيارات.

الأصدقاء الإيجابيون هم من أسرار التغيير ومنبع الإبداع. نعم، إنهم المتفائلون، فهم "العطبة" الذي يفتقدها كل مطور ومبدع، فالالتقاء بهم يكفي وحده أنه يعطينا الطمأنينة، ويعطينا الخيارات الإيجابية التي نهواها ويهواها أصدقاؤنا.

يقول لي أحد أصدقائي: "كنت أكافئ نفسي مع كل إنجاز، فكان التطور من الأفضل إلى الأفضل.. كان هذا حافزا كبيرا لي".

إننا على الدوام نحتاج حوافز لإنجاز بعض الأعمال حتى نصنع سعادتنا وتفوقنا. يقول الرئيس الأمريكي روزفلت: "السعادة تكمن في متعة الإنجاز ونشوة المجهود المبدع".

إبداع ومبدعون

0
محمد آل محسن

لماذا لا نكون ضمن المبدعين؟! ولماذا نخطئ طريق طريق الإبداع وفهمه؟ يرد على التساؤلات هوليود فيقول «خوفنا الأعمق ليس لأننا غير مؤهلين، خوفنا الأعمق لأننا قادرون أكثر مما يمكن قياسه»، و يقول «عندما نسأل أنفسنا السؤال في الواقع هو (من أنت حتى لا تكون) بدل (من أنا حتى أكون).

ما قبل الإبداع اكتشف نفسك فكثير ضائع في فلسفة الأخطاء الذاتية، فمثلاً من يقل: «أنا غير قادر، هذا صعب، مستحيل أن أفعل هذا، عقلي لا يتحمل التفكير في هذه الأشياء» فهذه الكلمات هي التي تضرب بإبداعاتنا عرض الحائط، فنحن بحاجة إلى تبديل هذه الكلمات إلى العكس وهي «أنا قادر على أن أفعل، هذا بسيط، ليس مستحيلا أن أفعل هذا، عقلي قادر على خلق الأفكار».

فالإبداع هو الأفكار الجديدة المفيدة المبتكرة الخارجة عن المألوف، وهو أيضاً البحث عن أكثر من طريقة سهلة لهدف ما، وهو الإرداة والمبادرة والتفاؤل بالإيجابية. علينا دائما أن نتجنب الخوف من الإبداع و هو الخوف من الفشل، أو الخوف من التعليقات السلبية من الناس والتشاؤم من أي عمل.

لابد للإبداع من المناقشة الإيجابية مع الأصدقاء أو التبادل فيما بينهم، أو تغيير طريقة العمل، وخلق الأجواء المناسبة للإبداع، اقرأ أفكارك واكتبها وطبقها.
المبدعون هم من يطبقون ذلك عن طريق الأشياء البسيطة الصغيرة إلى أن تكبر ويرفع اسمها هذه الأفكار. والمبدعون هم الحيويون بالنشاط الكبير، فهم من يكسرون الروتين بالتجارب دائما في أوقات فراغهم، ودائما يسعون إلى تنمية القدرة الإبداعية العملية.

«كلما عشنا أكثر، زادت فرص الحياة أكثر» هكذا قد تجد في حياة المبدعين العمل ثم العمل ثم العمل وتجد في توقفهم عنه موتا نفسيا، فمهارة الإبداع لا تموت أبداً حتى مع تقدم العمر. فيقول بريان مور «حينما تصبح مبدعاً، لم تر بعدها الأمور في العالم كما يراها الأشخاص العاديون». 

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جميع الحقوق محفوظه © محمد آل محسن

تصميم الورشه