‏إظهار الرسائل ذات التسميات 2014. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات 2014. إظهار كافة الرسائل

كيف عرفت؟

0
كيف عرفت؟

محمد آل محسن- كنت برفقة أحد المعلمين في رحلة لزيارة مكة المكرمة ذلك لإداء العمرة ,أثناء الرحلة سأله أحدهم ممن كانوا معنا فأجاب و أخد يتعمق في اجابته. فسالته مندهشاً مما سمعته :" كيف عرفت كل هذا المعلومات؟!".

ضحك الاستاذ حسين و ضحك الجميع من سؤالي و لم يجب عليه في يومها. سالته مرة أخرى في موقف عابر بصيغة أخرى :"لماذا لا نعرف في مجال تخصصاتنا مثل ما تعرف أنت في مجال تخصصك؟!". أجاب الاستاذ و كأن الاجابة كانت تشغل تفكيره ; يقول:" نحن لا نقرأ في مجال تخصصاتنا ,فكيف لنا بتحصيل المعرفة ,القراءة في مجال التخصص من أهم الاشياء الذي تمنحنا الكثير لما نريده".

بحثت عن معنى كلمة المعرفة فوجدت كلمة لفيلسوف انجليزي اسمه فرانسيس يختصر فيها كل شيء بقوله : "المعرفة قوة". بهذا عرفت لماذا نحن ضعفاء اليوم ,لماذا تغيب منا كثير من الاشياء الذي من المفترض أن تكون معنا. صديقي الاستاذ حسين جعلني اقرأ أشياء كنت أتجاهلها كانت مهمة بالنسبة لي ,مهمة لمجال تخصصي.

صرنا ضعفاء المعرفة ,نمارس ضعفنا بداعي القوة كما نزعم ,ضعفاء المعرفة في زمن كان للمعرفة بأن ترفع رأسها بنا! ..أكاد أعرف لماذا قال نزار قباني هذه العبارة :"عجباً في أمة تريد فتح العالم ، وهي لا تفتح الكتاب".

اليوم المفترض أسال لماذا لا نعرف أصلاً؟ ..لماذا لا نقرأ في زمن فيه القراءة أسهل؟ ..لماذا لا نسال في زمن فيه السؤال أسهل؟ ..لماذا لا نكون صداقات تقربنا للمعرفة في زمن فيه الصداقة أسهل؟ ..لماذا لا نطبق ما نعرف في زمن صار فيه تطبيق ما نعرف أسهل؟ ..لماذا لا نجتهد؟ ..لماذا لا نعمل؟ ... ,في ذهني الكثير من الاسئلة ,و الكثير من الاجوبة القصيرة التي تحتاج مني اجتهاد لتحصيل "المعرفة"!

 و اجتهاد المعرفة ... يحتاج منا أن نحب ما نقوم به ,و ان نوصل الى حقيقة ما نحب ,وان نتخصص ما نريد ليس لداعي الحب فقط ,بل بداعي المعرفة من جميع أنحائها. كما يحتاج الرياضي الى قوة يأخذها من التمارين ,فنحتاج نحن في الحياة ممارسة كبيرة للشيء الذي نريده.


أنا واثق منك يا من تقرأ هذه الكلمات ..اذا اردت شيئاً ستوصله له لآنك قادر على تحصيل المعرفة عنه. تقدم للمعرفة لتتقدم في حياتك.

صرنا من العدم!

0


محمد آل محسن- في يومٍ من الأيام سألت صديقي حسن سؤالاً عابراً على ذاكرتي فقلت له :"تخيل بأن المحبة تنتشر بين كل الناس ..ماذا سيحصل؟". صديقي أجاب بلا تردد و كأن سؤالي يشغل تفكيره فقال :"لعرفنا كيف نعيش ,وكيف نفكر ,و بماذا يكون و ما سيكون لحالنا ..بالمختصر لعشنا بسلام". 

من ذلك اليوم الذي سألت صديقي فيه وإلى اليوم و أنا أفكر في الإجابة  و أتساءل في نفسي :"هل حقاً إن مجرد نشر المحبة في قلوب كل الناس ستجعلنا قادرين على التفكير السليم ..و العيش بسلام؟!"

أثناء هذا التساؤل تذكرت موقفاً لأحد الاصدقاء وهو يقول لي :"أتعرف بأن حياتي تغيرت منذ اللحظة التي غيرت فيها أصدقائي؟" , و يضيف صديقي:"كنت أجلس مع أشخاص لا يهمهم من كان موجود معهم ,أغلب أحاديثهم سب و لعن و الخ... ,الآن الوضع مختف تماماً مع أصدقائي الحاليين أشعر بالمحبة لأني شعرت بتقديرهم لي!".

 إذن ما دام معاملة واحدة بمحبة غيرت حياة شخص واحد ,فماذا لو انتشرت المحبة بين الناس؟! يجيب على ذلك الدكتور ابراهيم الفقي حينما يقول :"لولا المحبة لضاع الإنسان!".و هناك نص جميل في كتاب جامع السعادات يقول بــ:" أن المحبوب ليس إلا الوجود , و المبغوض ليس إلا العدم ,و جميع الصفات الكمالية راجعة إلى الوجود ,و جميع النقائص راجعة إلى العدم!". إذن المحبة حياة!

اليوم صار الكره و الحقد أوضح من الشمس ,صارت المحبة شيء من العفن في مجتمعاتنا , أو كأنها صارت شيء من الماضي ,صرنا نشتاق الى المحبة ,و مع ذلك نحن من نسب و نلعن و نكره و أشياء أخرى لا حصر لها. صرنا نُحِب لأسباب كحصول على المراتب و حصول على المأكولات و الملبوسات و أشياء أخرى أيضاً و كل هذه الأسباب تؤدي إلى زوالنا ..و هكذا نحن في زوال موجودين و لا نشعر بالوجود!

إذن نحن في حالة عدم لأننا نجيد نشر الكره و البغض بين الناس ,للأسف لا نجيد نشر المحبة و التفاؤل بين الناس. اليوم صار الانجاز الذي نفتخر به – للأسف - تعكير مزاج غيرنا بصفاتنا السيئة ,لا إنجاز سوى نشر الكره أكثر فأكثر! 

تخيل يا صديقي القارئ بأن الشخص لو أحب الله و أحب ذاته لاستطاع ايقاف كل تلك الصفات السيئة من نفسه ,إذ يعني بأن الشخص الممارس للصفات السيئة لا يحب نفسه أصلاً. لندع اليوم إنجازنا يكون زرع المحبة في نفوسنا ثم نحاول نشرها بين الناس. فبادر بزرعها في نفسك لأنها وحدها من ستشعرك بقيمة "وجودك" في الحياة!

كم مرة ؟!

0

محمد أحمد آل محسن
ذات يوم في الكلية سألت أستاذي البريطاني من أصل هندي : كيف تقضي أوقاتك اليومية في العادة؟ ..قال إنه يقضيها بين الصلاة و التصفح في الإنترنت و القراءة. أضفت سؤال أخر إليه و كان بجانبي زميلي في الصف عبد العزيز : كم عدد الصفحات للكتب التي تقرأها؟ ..أجاب بلا تردد :قد تكون ٨٠٠ صفحة أو أكثر بحكم موضوع الكتاب!


ما كاد ينهي هذه العبارة حتى صار زميلي عبد العزيز يضرب على الطاولة و يقول بصوت عالي : لماذا تقرأ كل هذا الصفحات كل هذه الكتب؟!
أستاذي البريطاني من أصل هندي استغرب من ردة فعل صديقي ،فقال له الأستاذ : الله سبحانه و تعالى يقول في القران كلمة “اقرأ” و هي أول كلمة نزلت على النبي محمد -ص-.


لا ألوم زميلي عبد العزيز على شدة استغرابه ،بل ألوم البيئة التي نحن فيها أو المجتمع الذي نحن فيه. في خاطري أن أسال زميلي كم مرة رأيت والدك يحمل كتب؟ أو كم مرة في المراحل الدراسي سواء الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية رأيت حملات حقيقة للقراءة؟ أو كم مرة أهلك ذهبوا للمكتبة؟ أو كم مرة حدثت لك مفاجأة من أحدهم و أهداك كتابا؟!


كلها أسئلة نحن بحاجة إلى أن نتأمل فيها ،بل نحن بحاجة إلى تفعيها. لا نبقى عدد المرات لهذه الاسئلة صفر! ..فكلما ازداد جواب “الصفر” لهذا الاسئلة ازدادت الخيبات على “أمة اقرأ”!

اليوم نشاهد فقط جهود فردية للرقي بالمجتمع في الدعوة للقراءة ،لذلك من يستوعب أهمية القراءة القليل القليل القليل!. دعونا كمجتمع نبني عادة القراءة ،أن نأتي بأفكار فاعلة نحو تحقيق أمة اقرأ لتقرأ. سنبقى متأخرين إذا تواصلنا في قول كلمات مثل: “أنا جوالي أفضل ،و لابسي الأحسن ،و تسريحتي هي الأجمل”.


إلى متى يبقى اﻻهتمام بالمظهر الخارجي و هو القشور على حساب الجوهر اللب و هو مظهر قوة المعرفة و قوة الشخصية؟


دعونا أن نفكر بكل جدية بأن نزور المكتبات ،نفكر بإهداء أصدقائنا كتاب ،نفعل حملات القراءة بين أصدقائنا. فيكفي لهذا الوطن من تأخر، دعونا بأن نكون مع القراءة والمعرفة فهي ما يجعل لنا قيمة بين الشعوب ولنتعهد بأن نرفع شعار “أمة اقرأ.. تقرأ”.

كان يبتسم! ..فلماذا لا نبتسم نحن؟!

0

محمد آل محسن - 2014/9/2

أحد الجيران يعمل في ورشة للسيارات في نفس السكن الذي نكون فيه في جدة ،هذا الجار من الجنسية اليمنية. فوجئت يوماً بوجهاً جديد معاه كان يبتسم فراح يعرفني عليه بانه أخه ،فلم يعرفني عليه فقط بل أضاف :"أنه متخرج من الثانوية بنسبة ١٠٠٪ ،و أنه أنهى السنة الاولى من جامعة الملك عبد العزيز بتوفق ،و أنه عائد الى اليمن الان".

لما سالته عن التخصص ظننته بأنه سيسكت ويجيب بأنه لا يعرف شيء. لكنه روى لي تفاصيل كثيرة عن تخصصه أخيه و عن مشوار دراسي لأكثر من سبع سنوات ,و أضاف القول الجميل :"لدينا ثقة كبيرة بثمار الجهود الذي سيقوم بها ,و لهذا نحن ندعمه بكل قوة!".

جاري الذي يعمل في الورشة لم يكتفي بذلك ،قال الكثير عن أخيه و عن أهله و عن اليمن خلال دقائق بسيطة عابرة خلال عمله. فكيف لو كان خارج عمله؟ ..لتحولت الدقائق الى ساعات. هكذا هم الاجانب من أي بلد كان حينما نتيح لنستمع لهم لدقائق بسيطة عابرة. يحلقون بسماء الحرية في وصف انجازاتهم ،انجازات أهلهم ،انجازات بلادهم. غير ذلك يتكلمون عن أحلامهم المستقبلية بكل ثقة ،بكل تفاؤل.

متى سأرى ابناء بلدي يفتخرون بأبنائهم في شتى المجالات في هذا الوطن. الى متى سنفتخر بقول كلمة :"أنت فاشل" للمنجزين. فهل الانجاز و عدم المحاولة هي كلمةً واحدة. اذا لم نفتخر بأبناء الوطن ،فلماذا لا نفتخر بأبناء قريتنا فقط أو أبناء أهلنا فقط أو بأبنائنا فقط!

لنصحى من السبات و نفتخر باننا نملك أبناء منجزين ،مبدعين ،لنرسم لهم خريطة للنجاح. بدل من أن نخطط لهم خريطة للفشل.

قل لأي شخص تعرفه ينجز عمله و هواياته أو أي شيء أخر يتميز به : "أنت مبدع" ،و أنظر كيف ستكون ردة فعله. قلهم لهم لتزرع في قلوبهم من جديد ورود للعطاء و الانجاز.

أعرف نفسك!

0


** "أعرف نفسك , و سيعرفك الناس من أنت..!". 

#محمد_آل_محسن

هل الكلمات تصمد أمام ابتسامتك ..؟!

0

محمد آل محسن-هل نستطيع أن نكتبها بمجرد كلمات ..؟! ما زلت حائر أمامك ..كيف لي أدخل في صراع مع الجنون و أحاول أكتب عن شيء له تفاصيل كبيرة و أنا لا أعرف إلا سوى تفاصيل قصيرة وبضعة جنون..!

كيف أرتكب الحماقات و أنا الذي لم أصمد أمامك في ليلة كانت أبسآمتك تتسيد كل المواقف ...الان هي لم تتسيد فقط تلك الليلة بل كل الايام يا صديقي.
أذكرها في كل صباح ..أضحك معاها ..أبتسم ...أجن بكل الطرق ..بكل الاشياء ..أنت درب من الجنون .. ودرب من السعادة .. ودرب من الحزن ..!

أنت وجبة الحزن .. و أنت وجبة السعادة ..!
أنت كل شي ...!

..
ربيع الاول 1435هــ

كواليس الحلقة الرابعة من ارتقي بذاتك

0

الجميل في الامر ان الحلقة تصورت مرتين ..كما هو موضح في الصور بالقميص الابيض كانت المرة الاولى ..و المرة الثانية كانت بالفانيلة الحمراء ..
السبب في تصوير الحلقة مرتين ذلك لوجود الاخطاء الكثيرة في المرة الاولى..

الالبوم هذا من تصوير الجميل حسن علي خويلدي
و كان التصوير في بيت الجميل الاخر السيد ريان العلوي
و تواجد المصور حسن حميدي

2014
Photo

كيف لنا أن ننتظر الموت ..!

0

كيف لنا ان ننتظر الموت ..هل نحن عشاق الموت أم نحن عشاق الحب ..قلت لك مرات و مرات في ذلك اللقاء :"وأخيراً التقيا قبل أن أموت ..!".

هل كنت أنتظرك بطعم أني لم التقي بك ...! ..هل الى هذا الحد وصل اشتياقي لك؟! ..كيف جمعت اللقاء و الموت و الاشتياق في وصفة واحدة ..!

هل الموت قصة للعاشقين ..أم قصة للمجانين ..أم قصة للعابرين ..!
أنا التقي بك في كل هذه القصص ..!

1435هــ
شهر ربيع الاول

العالم لا يتوقف ..! -محمد آل محسن

0

الردود حول الحلقة الخامسة من ارتقي بذاتك

0
الردود على صفحتي في الفيس بوك


  1. Like ·  · Promote · 

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جميع الحقوق محفوظه © محمد آل محسن

تصميم الورشه